إيجار المساكن والشقق المُعدة للسكنى الخاصة بالمواطنين (قانون الإيجار القديم في مصر 2025)





شهد قانون الإيجار القديم في مصر خلال السنوات الأخيرة حالة من الجدل القانوني والاجتماعي، لا سيما مع تصاعد الدعوات لتعديله أو إنهائه بشكل تدريجي بما يحقق العدالة بين المالك والمستأجر. ويُعد عام 2025 محطة مفصلية في تطور هذا القانون، حيث تسعى الدولة إلى تحقيق توازن قانوني يحفظ الحقوق دون الإضرار بأي من الطرفين.


أصل الإشكالية القانونية في الإيجار القديم

الإيجار القديم يعود إلى قوانين تم إقرارها خلال فترات تاريخية مضطربة كانت تهدف لحماية المستأجرين من ارتفاع الأسعار أو الأزمات الاقتصادية. لكن هذه القوانين استمرت لعقود طويلة، مما أدى إلى خلل واضح في العلاقة بين المالك والمستأجر، خاصة بعد تجميد قيمة الإيجارات عند مستويات منخفضة جداً لا تتناسب مع قيمة العقار الحقيقية أو مصاريف الصيانة.

محاولات الدولة للتدخل التشريعي

الدولة المصرية بدأت خطوات فعلية باتجاه تنظيم العلاقة بين الطرفين عبر مقترحات لتعديل القانون بشكل تدريجي. تتجه التعديلات إلى تحرير العلاقة الإيجارية خلال مدد زمنية محددة، مع وضع ضوابط انتقالية تضمن عدم طرد السكان فجأة وتراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية للمستأجرين، خاصة كبار السن أو الأسر محدودة الدخل.

ما الجديد في قانون الإيجار القديم 2025

تشير التعديلات المقترحة في 2025 إلى منح مهلة خمس سنوات على الأكثر لتحرير العقود القديمة، على أن يتم رفع الإيجار تدريجياً وفق معايير اقتصادية عادلة، وربما ترتبط بمتوسط أسعار الإيجارات في المنطقة الجغرافية نفسها. كما تتضمن المقترحات حصر الحالات التي لا يجوز إنهاء التعاقد معها فوراً، مثل المستأجرين من ذوي الإعاقة أو الأرامل ممن لا يمتلكون بدائل سكنية.

ردود الفعل من المواطنين والمهتمين بالشأن العقاري

انقسم الرأي العام بين مؤيد يرى أن القانون القديم ظلم المالكين وجعلهم عاجزين عن الاستفادة الحقيقية من ممتلكاتهم، وبين معارض يخشى من تأثير هذه التعديلات على الأمن السكني لعشرات الآلاف من الأسر، خاصة في المدن الكبرى. وفي كل الأحوال، فإن أي تعديل لا بد أن يكون متدرجاً ومدروساً، ويأخذ في الحسبان العدالة الاجتماعية.

المستقبل القانوني لعقود الإيجار السكنية في مصر

يتجه التشريع المصري تدريجياً إلى توحيد قواعد العلاقة الإيجارية في المستقبل، بحيث تكون جميع العقود خاضعة لقانون الإيجار الجديد الذي يقوم على مبدأ حرية التعاقد، مع الحفاظ على بعض القيود المنظمة لمنع الاحتكار أو رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

قانون الإيجار القديم في مصر 2025 يمثل فرصة لإعادة صياغة العلاقة بين المواطن والعقار في ضوء العدالة والواقع الاقتصادي، على أن يتم ذلك بمشاركة جميع الأطراف المعنية من مستأجرين ومالكين وخبراء قانونيين لضمان الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة.


 للحصول على خدمات قانونية احترافية في كتابة عقود الوكالات التجارية

إذا كنت تبحث عن صياغة عقود وكالات تجارية قوية ومحكمة باللغتين العربية والإنجليزية، فنحن نوفر لك خدمة متميزة تشمل جميع التفاصيل القانونية لضمان حقوقك. لدينا سابقة أعمال ناجحة مع العديد من العملاء في السعودية وأمريكا ودول أخرى، مما يمنحك الثقة في خبرتنا وجودة خدماتنا.

للتواصل مع المستشار القانوني عمر عبدالحميد الصفتي:

01025037274

Omarelsafty13@gmail.com

تعليقات